1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW
سياسةروسيا الاتحادية

هجوم موسكو ـ ارتفاع مستمر لحصيلة الضحايا واعتقال مشتبه بهم

٢٣ مارس ٢٠٢٤

أعلنت لجنة التحقيقات الروسية عن ارتفاع عدد قتلى الهجوم داخل قاعة حفلات قرب موسكو إلى 115 شخصا، والحصيلة مرشحة للارتفاع، فيما يستمر البحث بين الأنقاض. وأعلن المحققون عن القبض على مشتبه بهم. وبرلين تدين "الهجوم الإرهابي".

https://p.dw.com/p/4e3If
تواصل البحث عن ضحايا بين أنقاض صالة الحفلات الموسيقية في ضاحية موسكو والتي كانت هدفا للهجوم (23/3/2024)
وقع الهجوم مساء أمس في قاعة كروكوس سيتي، وهو مكان لإقامة الحفلات الموسيقية غربي موسكو.صورة من: Russian Emergency Ministry Press Service/AP/picture alliance

دان المستشار الألماني  أولاف شولتس "الهجوم الإرهابي المروّع ضد أبرياء" خلال احتفال موسيقي في موسكو، وقال شولتس على منصة "إكس"، "أفكارنا مع عائلات الضحايا وجميع المصابين".

وأعلنت لجنة التحقيقات الروسية عن  ارتفاع عدد قتلى الهجوم قرب موسكو  إلى 115. وذكر حاكم منطقة موسكو أن البحث بين الأنقاض في موقع هجوم موسكو سيستغرق "أياما". فيما قالت مارغريتا سيمونيان مديرة قناة روسيا اليوم على تطبيق تيليجرام إن عدد قتلى الهجوم وصل إلى 143، دون ذكر مصدر المعلومة.

كما قدّم نائب المستشار ووزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك "تعازيه للضحايا وعائلاتهم"، داعيا السلطات إلى كشف ملابسات هذا الهجوم بسرعة.

بدورها، دانت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك "الإرهاب الجبان واللاإنساني حيثما وجد"، معربة عن تضامنها مع عائلات الضحايا. وكتبت على إكس "قُتل أبرياء أرادوا فقط حضور احتفال موسيقى بدم بارد. قلوبنا مع سكان روسيا".

وقال الكرملين، اليوم السبت (23 مارس/آذار 2024)، إن السلطات ألقت القبض على 11 شخصا، من بينهم أربعة مسلحين يشتبه في أنهم على صلة بهجوم بالرصاص في قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو.

وأضاف الكرملين أن ألكسندر بورتنيكوف، رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي، أبلغ  الرئيس فلاديمير بوتين  بأن "أربعة إرهابيين" من بين المعتقلين وأن الجهاز يعمل على تحديد هوية المتواطئين معهم.

وفتح مسلحون يرتدون ملابس مموهة نيران أسلحة آلية على الجمهور في قاعة للحفلات الموسيقية قرب موسكو أمس الجمعة. وقال ألكسندر خينشتين، العضو في مجلس النواب الروسي، إن المهاجمين فروا في سيارة من طراز رينو رصدتها الشرطة في منطقة بريانسك على بعد نحو 340 كيلومترا جنوب غربي موسكو أمس الجمعة، لكنهم خالفوا التعليمات الصادرة لهم بالتوقف. وأشار إلى اعتقال شخصين بعد مطاردة بالسيارات وفرار اثنين آخرين إلى غابة.

ويبدو من رواية الكرملين أنهما اعتقلا أيضا في وقت لاحق. وأشار خنشتين إلى العثور على مسدس وخزنة بندقية هجومية وجوازات سفر من طاجيكستان في السيارة. وطاجيكستان دولة ذات أغلبية مسلمة تقع في آسيا الوسطى وكانت جزءا من الاتحاد السوفيتي.

كييف تنفي علاقتها بالهجوم

وأكدت أجهزة الأمن الروسية أن المشتبه بهم في الهجوم كانت لديهم "جهات اتصال" في أوكرانيا إلى حيث كانوا يعتزمون الفرار. وأوردت وكالة "تاس" للأنباء نقلا عن أجهزة الأمن الروسية قولها "بعد تنفيذ الهجوم الإرهابي، كان المجرمون يعتزمون عبور الحدود الروسية الأوكرانية وكانت لديهم جهات اتصال مناسبة على الجانب الأوكراني".

وذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن عضو البرلمان والجنرال السابق أندري كارتابولوف أنه إذا تبين أن أوكرانيا مسؤولة عن هجوم وقع قرب موسكو أمس الجمعة فيتعين أن يكون هناك رد واضح في مضمار القتال.

ولم تقدم السلطات أي دليل على هذه الصلات المفترضة التي لم تحدّد طبيعتها.

من جانبها قالت كييف إنها ترفض الادعاءات الروسية بوجود صلة بين أوكرانيا ومنفذّي الهجوم. وقال المستشار الرئاسي ميخايلو بودولياك على منصة "إكس" بعدما أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي السبت توقيف منفّذي الهجوم الذين حاولوا الفرار إلى أوكرانيا "الروايات التي تقدّمها الأجهزة الخاصة الروسية في ما يتعلق بأوكرانيا غير مقبولة وسخيفة". 

وكان بودولياك قد نفى أمس الجمعة أي صلة لبلاده بالهجوم.

واشنطن حذرت موسكو من هجمات

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم الأكثر دموية في روسيا، منذ حصار مدرسة بيسلان في عام 2004. وأعلن التنظيم في بيان على تلغرام أنّ مقاتليه "هاجموا تجمّعا كبيرا (...) في محيط العاصمة الروسيّة موسكو". وزعم التنظيم أنّ مقاتليه "انسحبوا إلى قواعدهم بسلام".

وقال مسؤول أمريكي أمس الجمعة إن الولايات المتحدة لديها معلومات تؤكد ما أعلنه تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة حذرت روسيا في الأسابيع القليلة الماضية من احتمال وقوع هجوم على أراضيها. وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "لقد حذرنا الروس بشكل مناسب". ولم يذكر أي تفاصيل.

ولم تعلّق السلطات الروسية على إعلان التنظيم مسؤوليته عن الهجوم.

ووقع إطلاق النار مساء أمس في قاعة كروكوس سيتي، وهو مكان لإقامة الحفلات الموسيقية غربي موسكو. وكان من المقرر أن تؤدي فرقة روك يعود تاريخ تأسيسها إلى الحقبة السوفيتية حفلا في القاعة. وأظهر مقطع مصور، تم التحقق من صحته من قبل رويترز، أشخاصا يجلسون في المقاعد المخصصة لهم في القاعة ثم يهرعون إلى المخارج، بينما علت أصوات إطلاق النار المتواصل فوق الصراخ.

وأظهر مقطع مصور آخر رجالا يطلقون النار على مجموعات من الأشخاص. وكان بعض الضحايا يرقدون بلا حراك وسط حمامات من الدماء. وقال شاهد طلب عدم ذكر اسمه لرويترز "فجأة سمعنا دوي انفجارات خلفنا وطلقات رصاص ودوي إطلاق نار. لا أعرف ما هذا". وأضاف "بدأ الناس في التدافع وركض الجميع في اتجاه المصعد... كان الجميع يصرخون ويركضون".

ف.ي/ع.ج.م (د ب ا، رويترز، ا ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد